فاجأني أحدهم بسؤال أرض جو، على غرار تلك الأهداف التي يصدح فيها معلقو المباريات عندما تهتز الشباك بصاروخ ليس على البال ولا على الخاطر.
وحمل سؤاله بحة موسيقية، فيه من الفكر مضمون، ومن الشعر عنوان.
سؤال له أكثر من وجه وأكثر من مغزى، ويحمل أكثر ...
تركوا شأنهم وغادروا الساحة ومدرجهم يئن، والحفل لم ينته بعد.
أعرف أن العزف أرهقكم، وأعرف أيضا أن عزفكم كان نشازا، لكننا لم نتعود منكم الهروب من ساحة المعركة.
لماذا تركتم الساحة لغيركم؟!
الانسحاب ليس من طبعكم وخصالكم، فكم تحملتم الأسى، وكم صبرتم على ...
يقولون الحقيقة مرة للغاية.. لا سيما حينما تتعلق بالكشف عن الوجه الحقيقي لأناس مارسوا الخداع لزمن طويل.
وفي المجال الرياضي تكون الحقيقة عبارة عن تسلية، بل احيانا تقلب الأمور رأسا على عقب، فالحقيقة في نظر البعض (أضحوكة) والزيف والغش هو العمل البطولي.
كم ...
البطولة في كل دول العالم حدث كبير، لكنه لا يستمر طويلا، ولا تتوقف عندها سلطة الإعلام، ولا يقفز لها الساسة ورجال الدين، إلا ما ندر، وإن حدث ذلك سرعان ما ينطفئ بريقها، إلا بطولة النصر هذا الموسم بشقيها الدوري والكأس.
فقد أحدثت براكين من نوع ...
تدفق الموسيقى
من المدرج للمستطيل الأخضر
كأنها معزوفة بيتهوفن
وتتراءى الصورة
كأنها لوحة دالي
وتتشكل لغة الابداع
كأنها اشعة الشمس
في كبد السماء
المسافة لا يحدها الزمان
والعنوان لغة المكان
هي باختصار اسم الشمس
في مهرجان الانتصار
غسلوا غبار السنين
وودعوا الأنين
وقالوا نحن هنا
فقد عاودهم الحنين
وتلاقحت ذكرياتهم بحاضر الياسمين
كل المرافئ استقبلت ...
هل تصدقون؟
الكثير لم يفق من صدمته، ويحاول ألا يعيش الواقع، بهبوط الاتفاق للأولى.
** والكثير من المحبين وغير المحبين، من القريبين والبعيدين يمنون النفس بزيادة أندية جميل.
الاتفاق ناد استثنائي في أولوياته وإنجازاته وتاريخه، والدليل تعاطف الجميع مع هبوطه.
حاولت طوال اليومين الماضيين، أن ...
هالة من الضوء المشع تغمر جدران الحقيقة, وتكتب باقي فصول الرواية, تنبعث وتنتشر في كل الزوايا, لكن ليست على طريقة جنرالات الحرب, وليست على عقيدة المنتصرين بين الأمم والدول والحضارات في الحروب بأن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ, لكن هي حقيقة يسجلها التاريخ, ...
الحرف هنا ألملمه على أطراف أصابعي، يتشكل عطرا وينبت وردا، ويتعملق تاريخا بحجم المدينة الحالمة، التي نامت على وسادة الفرح، والقمر يرسل لها ضياءه الفضي، وصحت على دفء الشمس، وهي ترسل لها أشعتها الذهبية.
سارت السفينة من جديد في بحرها، وصدح صوت "النهام" بجمرة ...
في الاتفاق جسد بلا روح، وكيان بلا طموح، ومنشأة بلا فعالية، وللأسف أقولها بألم، فهو اسم أقرب إلى جنازة تنتظر الدفن.
لقد انشغل الاتفاقيون في تفاصيل هامشية، وغاصوا كثيرا في نقاشات جانبية، وتركوا الأهم وهو التشخيص الفعلي لنكبتهم الفنية والنتائجية، وركزوا على ...
ابلت فرقنا السعودية بلاء حسنا في مباريات الجولة الرابعة من دوري ابطال آسيا باستثناء الفتح الذي ودع البطولة في اول مشاركة آسيوية له، وساهم ضعف خبرته في خروجه المبكر، ولا ضير في ذلك، فيما امتعنا الهلال والشباب والاتحاد بمستويات راقية ونتائج ملفتة للانظار رفعت من ...